• الرئيسية
  • |
  • حول زَيّ
  • |
  • مجموعة زَيّ
    • الأرشيف الرقميّ
    • القاموس
    • المدوّنة
  • |
  • فعاليّاتنا
  • |
  • الوسائط
    • الصحافة والإعلام
    • النشرات الإخبارية
  • |
  • أصدقاء مُبادرة زَيّ
  • |
  • المتجر الإلكتروني
  • دخول
  • عربي
  • |
  • EN
  • تواصل معنا
  • شركاؤنا
  • الدليل
  • نشرة
  • فيديو
  • متجر زَيّ
النشرة البريدية

سياسة الخصوصية

© مبادرة زَيّ - كل ما ورد في موقع زيّ من محتوى وصور محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. وجميع الحقوق محفوظة للموقع.إن إعادة استخدام المحتوى والصور من دون إذن من صاحب الموقع تحت طائلة المسؤولية القانونية.

المملكة المتحدة: مؤسسة خيرية مسجلة (1182725#) تنظمها لجنة المؤسسات الخيرية لإنكلترا وويلز.

ادعم زَيّ
تبرّع
تم تطوير الموقع من قبل م.طلال هشام سلطان
للأعلى
  • Example
    Example
    Product Image 1
  • Example
    Example
    Product Image 2
  • Example
    Example
    Product Image 3
  • Example
    Example
    Product Image 4
  • Example
    Example
    Product Image 5
  • Example
    Example
    Product Image 6
  • Example
    Example
    Product Image 7
  • Example
    Example
    Product Image 8
  • Example
    Example
    Product Image 9

1 of 9

  • Product Image 1
  • Product Image 2
  • Product Image 3
  • Product Image 4
  • Product Image 5
  • Product Image 6
  • Product Image 7
  • Product Image 8
  • Product Image 9

لباس داخلي محلى بشرائط معدنية – الإمارات

للخلف
الاسم المحلي: صروال مزراي، تلي
الفئة: لباس داخلي    
التصنيف:نسائي    
المنشأ: الإمارات
المنطقة:دبي
النطاق:الإمارات، عُمان
القياس:الطول: 92 سم العرض: 37 سم
الخامة:حرير    قطن    معدن    
التقنيات: خياطة آلية    تزيين يدوي    
اللون:
العناصر الزخرفية: أرابيسك    هندسية    
المصدر: تبرع، فخرية لطفي، دبي 2021
الموقع: زمان أول، مول الإمارات
الوضع الراهن: قيد العرض
رقم السجل: ZI2021.500977.3 UAE

ملاحظة عن القطعة

تم التبرع بهذه القطعة مع بعض القطع من الملابس الداخلية المشابهة؛

صروال

صَرْوَال: (بالفارسية: شلفار؛ يرادفها: سلوار،

شروال

شِروَال: (بالفارسية: شلفار؛ يرادفها: سلوار، صروال)، بنطال يتميز بكاحل مستدقة ورباط للإغلاق، أصله من آسيا الوسطى. انتشر في شبه القارة الهندية بين القرنين الأول والثالث قبل الميلاد. على الرغم من أن الفترة المحددة لوصولها إلى العالم العربي محل خلاف، فقد تم تأكيد اعتمادها على نطاق واسع منذ القرن الثاني عشر.

)، بنطال يتميز بكاحل مستدقة ورباط للإغلاق، أصله من آسيا الوسطى. انتشر في شبه القارة الهندية بين القرنين الأول والثالث قبل الميلاد. على الرغم من أن الفترة المحددة لوصولها إلى العالم العربي محل خلاف، فقد تم تأكيد اعتمادها على نطاق واسع منذ القرن الثاني عشر.

(ZI2021.500977.2 UAE)، قميصان داخليان (
شلحة

شَلْحَة: (بالعربية) وتعني القميص الداخلي. 

) (ZI2021.500977.1 UAE) و (ZI2021.500977.1a UAE)، ولفة قدم للصلاة (
كيس_صلاة

كِيسْ_صَلاة: (بالعربية)، يشير المصطلح في الإمارات العربية المتحدة إلى زوج من أكياس القماش بقياس القدم مع خيوط

رسم رَسْم: هو تصميم تتناسق أجزاؤه، وقد أُطلق على البِزَّة والزَّيّ.
أساسية يتم ارتداؤها بالقدمين في الصلاة لتغطيتها كدليل إضافي على التقوى.
 

) (ZI2021.500977.1b UAE).

وُلدت فخرية لطفي في دبي عام 1962، حاصلة على بكالوريوس في التصميم الجرافيكي من الجامعة الأمريكية DC. تزوجت في سن الخامسة والعشرين ولديها ثلاثة أطفال - ولدان وفتاة واحدة. وأوضحت أن هذه القطعة من الملابس ورثتها من والدتها (

مخلف_عليها

مْخَلَّف_عَلَيهَا: (بالفصحى من فعل: خَلَّفَ، أي ترك وراءه)، والعبارة في هذا السياق تشير إلى الشيء الموروث.

) التي قامت بخياطتها بنفسها في الأربعينيات من القرن الماضي، وكانت معروفة بأنها تخيط لأصدقائها أيضاً.

فاطمة محمد أمين عبد الغفار، والدة فخرية، تزوجت في سن 13 أو 14 عاماً، وكانت تنجب طفلاً كل عامين تقريباً، حيث تعتبر فاخرة الأصغر بين 12 شقيقاً وشقيقة.

 

تاريخ القطعة

نظراً لمفاهيم الحياء والحشمة السائدة في الثقافة العربية يعتبر هذا اللباس الداخلي (

صروال

صَرْوَال: (بالفارسية: شلفار؛ يرادفها: سلوار،

شروال

شِروَال: (بالفارسية: شلفار؛ يرادفها: سلوار، صروال)، بنطال يتميز بكاحل مستدقة ورباط للإغلاق، أصله من آسيا الوسطى. انتشر في شبه القارة الهندية بين القرنين الأول والثالث قبل الميلاد. على الرغم من أن الفترة المحددة لوصولها إلى العالم العربي محل خلاف، فقد تم تأكيد اعتمادها على نطاق واسع منذ القرن الثاني عشر.

)، بنطال يتميز بكاحل مستدقة ورباط للإغلاق، أصله من آسيا الوسطى. انتشر في شبه القارة الهندية بين القرنين الأول والثالث قبل الميلاد. على الرغم من أن الفترة المحددة لوصولها إلى العالم العربي محل خلاف، فقد تم تأكيد اعتمادها على نطاق واسع منذ القرن الثاني عشر.

) أحد أندر الملابس الداخلية النسائية في الإمارات، وقلما يصل مثله إلى الأسواق نظراً لقدمِه، ولقيمته المرتفعة بسبب الزينة الموجودة عليه، وأخيراً وليس آخراً لأنه لباس داخلي.

عادة تشعر النساء بالخجل (

حشيم حِشِيْم: (بالفصحى: حِشْمَة أي الحياء). تُستخدم للدلالة على الخجل والاستحياء.
) عندما يطلبن امثلة كالصروال لأنه لباس داخلي، فكثير من النساء اللواتي لا يدركن قيمة توثيق أغراضهن الشخصية ​​وأهمية وضعها ضمن مجموعة تاريخية، لم يكن من السهل إقناعهن بالتخلي عن مثل تلك القطع لصالح مُبادرة زَيّ إلا بعد تقديم مقترح لهن باستخدام أثمانها للمساهمة في بناء مسجد أو مدرسة كـ(
صدقة

صَدَقة: (بالفصحى. أي العمل خيري. الجمع صَدَقَات). يمكن العودة إلى كتاب "صدقة"، 2012، لمؤلفته د. ريم طارق المتولي. (https://thezay.org/shop/sadaqah/)

). وتعود أسباب تحفظهن تلك لعدة أمور، أولها باعتبار أن الملابس هي داخلية وبالتالي خاصة للغاية، وثانيهما أن البيع بحد ذاته قد يُشير إلى حاجتهن للمال، بالإضافة إلى سبب آخر يتجلى بأن عمل الخير- ثقافياً – يتطلب السرية.

في هذه الحالة لدينا العكس - فخرية امرأة متعلمة تفهم تماماً قيمة العمل الذي تقوم به مبادرة زي، وبالتالي فإن تبرعها بالملابس الداخلية يضيف قيمة كبيرة للمجموعة من خلال تسليط الضوء على قطع الملابس التي بشكل عام لا تنتقل من جيل إلى جيل.

 

ميزات القطعة

صُنع هذا اللباس الداخلي (الصروال) من ثلاثة أنواع مختلفة من الأقمشة ، والتي كانت شائعة قبل أن تغير الثروة النفطية منطقة الخليج. الجزء السفلي المرئي من الصروال مصنوع من خامة باهظة الثمن. بينما الجزء العلوي المخفي كان مصنوعاً بشكل عام من القطن أو من بقايا

حرير

.حَرِيْر: (بالعربية، يرادفها: أطلس)، مصطلح شائع للحرير في الوطن العربي وخاصة بلاد الشام..

. وعادة ما يكون القطن هو الخيار المفضل لأنه كان أكثر فاعلية حيث تهويته أفضل وأكثر متانة من الحرير، وهذا مهم بشكل خاص للملابس التي تكون على اتصال دائم بالجسم.

في هذا المثال ، تم استخدام الحرير الأحمر المنسوج بالذهب والفضة (

مزراي

مْزَرَّاي: (بالفارسيّة: زَر دوزي. مصطلح مكوّن من مقطعين: زَر معناها ذهب، دُوزي معناها تزيين). تشير المفردة باللهجة الخليجية إلى النسيج المشغول بخيوط مُذهَّبة. تُعرف الشرائط المسطحة باسم (

زري

زَرِي: (بالفارسية: زَر-دوزي. كلمة مكوّنة من مقطعين هما: زَرّ: ذهب، دُوزي: تزيين). يشير المصطلح إلى تقنية تطريز معقدة على الحرير أو الساتان أو المخمل بخيوط معدنية، وقد يتم تزيين القماش باللؤلؤ والخرز والأحجار الكريمة. وبالعامية الخليجية يُستخدم مصطلح (زَرِي) للدلالة على أي خيط مذهّب أو على تزيين القماش بخيوط مذهبة. نشأ الزري في بلاد فارس القديمة وقد استخدم على نطاق واسع في المنسوجات الهندية والشرق أوسطية لعدة قرون. 

) أو (خوص) أو (قصب). وإضافة حرف الميم إلى بداية الكلمة يغير المعنى إلى "مزين بـ". مثل (مخوص) و (مقصب).

) بنمط أزهار وأرابيسك للأجزاء الأكثر وضوحاً من اللباس الداخلي، مع تحديد حواف الأزهار بدقة باللون الأزرق الداكن أو الأخضر. تم خياطة المقاطع العلوية من نسيجين قطنيين باللون الأحمر ؛ تم استخدام اللون الأحمر الفاتح عند الـ(
باط

بَاط: (بالفصحى: إبط، جمعها بالعامية: بيطان، يردافها: إبط، تخراصة، تنفاية، بنايق)، وهي قطعة

قماش قُمَاش: نسيج من القنب أو الكتان أو القطن. أو ما نُسج من القطن. والقُماش: شاش موصلّي، موسلين. وقُماش مرادف ثياب، والجمع قُمَاشَات. والقُمَاشَة: أنسجة قطنية أو كتانية تستخدم لخياطة الملابس الداخلية.
مثلثة أو معينية الشكل تضاف للملابس تجنباً لتمزقها ولمنح المرء راحة أكبر أثناء الحركة، سواءً عند الإبطين في الأقمصة أو عند الأكمام في الأثواب العلوية، أو في المنطقة الواصلة بين ساقي السروال وجزئه العلوي.
 

) الموجود في منطقة التقاء الساقين، بينما تم استخدام القطن الأحمر الأكثر كثافة على المنطقة المتبقية من الجزء العلوي.

السوار المزخرف (

بادلة

بادلَة: (بالهندوستانية: بادل – سحاب، بالسنسكرتية: فاردالا – ماء؛ يرادفها: خوص_دوزي، تلي، تول_بالتلي، طرق)، سلسلة من العقد المعدنية الصغيرة المصنوعة على أرضية شبكية منسوجة للزينة. يستخدم هذا المصطلح بشكل شائع في الهند وأجزاء من شبه القارة الهندية.

) هو
شكل شَكِل: (بالعامية الإماراتية) تشير المفردة إلى شكلٍ على هيئة شيء ما. وتُطلق على نوع خاص من شغل التَّلِّي الذي يقع بين مركز البَادْلَة (البيت) والحَوَاف (الطّْرَاف).
تقليدي نموذجي لهذه الفترة. والزخرفة بالتلي مكتملة بشريط معدني فضي لامع (
خوص

خُوْص: (بالفصحى: ورق النخيل. المفرد: خُوْصَة). يُستخدم المصطلح للإشارة إلى الشرائط المعدنية الدقيقة التي تشبه أوراق النخيل، ومنها تُصنع التَّلِّي.

).

تتكون البدلة بشكل أساسي من الجزء المركزي الكبير (

بيت

بَيْت: (بالفصحى، الجمع بُيُوْت). تُستخدم المفردة في الإمارات للدلالة على الجزء الأوسط الأكبر من كفة السروال (بادلة) المزينة بالتلي، ويمكن أن يتضمن البيت 21 ضفيرة (تلي_فاتلة)، تُخاط يدوياً جنباً إلى جنب بأشكال مختلفة، وتُحاط ببعض الخطوط المكونة للحافة (

طراف

طْرَاف: (بالعامية. بالفصحى: أطْرَاف، المفرد: طَرَف، أي الحواف أو الحدود). تشير هذه المفردة الإماراتية إلى حافة أو حد البيت في بَادْلَة السِّرْوَال، أي كفّته.

).

) والحواف (
طراف

طْرَاف: (بالعامية. بالفصحى: أطْرَاف، المفرد: طَرَف، أي الحواف أو الحدود). تشير هذه المفردة الإماراتية إلى حافة أو حد البيت في بَادْلَة السِّرْوَال، أي كفّته.

) أو (
بروي

بْرُوي: (بالعربية: يبري: ينحت، يرادفها: تلي_شكل،

طراف

طْرَاف: (بالعامية. بالفصحى: أطْرَاف، المفرد: طَرَف، أي الحواف أو الحدود). تشير هذه المفردة الإماراتية إلى حافة أو حد البيت في بَادْلَة السِّرْوَال، أي كفّته.

). بالعامية الإماراتية يشير المصطلح إلى شرائط التلي التي تشكل الحافة أو نهاية كفتي السروال (بادلة) ويمكن أن تأتي بتصميمات مختلفة.

). يمكن أن يكون البيت ما بين واحدة و 40 ضفيرة من (
فتول

فْتُوْل: (بالعربية، من فعل فَتَلَ، أي لَوَى الخيط وبرمه، مفردها: فاتلة، والجمع: فاتلات). يشير المصطلح في الإمارات إلى صناعة ضفائر التلي. الضفيرة تشبه الغزرة المتواصلة المكررة التي تخلق التأثير المطلوب إثر

لف

لَفّ: (بالفصحى. من فعل لَفّ، بمعنى ضم شيئاً إلى آخر أو طواه). اللّف هي تقنية

تطريز

تَطْريز: التطريز الفلسطيني هو فن شعبي ينتقل تقليدياً من الأم إلى الابنة، وفيه تكون الزخارف والأنماط محلية

تستخدم 
غرزاً لا يزيد عرضها عن 2سم لتشكيل خطوط عرضية متلاصقة. وتُطرز غرز اللف عادة على أماكن وصل قطع القماش مع بعضها البعض لإخفاء الخياطات وليبدو الثوب أكثر جمالاً وأناقة.

الشريط الفضي مع
خيط خَيْط: الجمع خُيُوْط وخِيْطَان. والمصدر خِياطة من فعل خَاطَ. وهو حبل رفيع كان في الأصل يُفتل من الشعر أو القطن، ويستخدم لحياكة النسيج أو لخياطة قطع القماش مع بعضها البعض أو لنظم الخرز وما إلى ذلك.
الحرير أو القطن أو النايلون.
 

تلي

تَلِّي: (بالتركية: تل– سلك، سلسلة)، بالعربية الخليجية – زخرفة مضفرة منسوجة مصنوعة من أسلاك معدنية وخيوط وأشرطة غالبًا ما تُخاط على قماش قابل للفصل و تستخدم كزينة. أخرى - (يرادفها: خوص_دوزي، تول_بالتلي، بادلة، طرق)، سلسلة من العقد المعدنية الصغيرة المصنوعة على أرضية شبكية منسوجة للزينة.

) بزخارف مختلفة ، ثم تُخاط الضفائر يدوياً مع بعضها البعض بحيث يحاط البيت بالطراف لتشكيل حدوده.

يتضمن النمط الأساسي التقليدي للبادلة عدة أقلام تدعى (

تلي_شكل

تَلِّي_شَكِل: (بالفصحى)، يشير المصطلح إلى أي نمط يستخدم في صناعة التَّلِّي. 

) أو بروي، وهي تقع بين البيت والطراف. وعادة ما يوضع (
تلي_قيطان

تَلِّي_گِيْطَان: (بالعربية: قيطان: ربطة الحذاء)، بالعامية الإماراتية يشير المصطلح إلى شرائط من التلي تستخدم في صناعة الحاشية. 

) على الطرف السفلي، بينما يزين الطرف العلوي بشكل (
تلي_غولي

تَلِّي_غُولِي: (غولي: بالعامية الإماراتية: ثعبان)، يشير المصطلح إلى نمط محدد يستخدم في صناعة التلي بشكل خط متعرج (أربعة غرز متدرجة لأعلى وأربعة لأسفل) يشبه حركة الثعبان. ويتطلب 9 بكرات من الخيط (ظهاري) وشريط معدني واحد (خوصة) و12 ساعة من العمل للحصول على متر واحد منه. 

) أو (
تلي_منشارة

تَلِّي_مِنشِارِة: (بالفصحى: مِنْشَار)، بالعامية الإماراتية تشير إلى نمط أسنان المنشار الحادة المستخدم عموماً في التطريز أو صناعة التلي. وهي شكل آخر لغرزة (غولي) المثلثة، فهي غرزة متدرجة. وتتطلب 10 بكرات من الخيط (ظهاري) وشريط معدني واحد (خوصة)، و12 ساعة من العمل للحصول على متر واحد منه. 

). ويتم صنع كل ضفيرة بشكل منفصل ثم تخاط الضفائر يدوياً مع بعضها البعض.

عادةً يتم تخصيص البادلة العريضة والكبيرة كما في هذا المثال للمناسبات الاجتماعية، في حين يتم تخصص البادلة الأصغر حجماً والأضيق للصروال اليومي أو لصراويل للسيدات المسنات.

في هذا المثال، يتكون الجزء المركزي الـ(

بيت

بَيْت: (بالفصحى، الجمع بُيُوْت). تُستخدم المفردة في الإمارات للدلالة على الجزء الأوسط الأكبر من كفة السروال (بادلة) المزينة بالتلي، ويمكن أن يتضمن البيت 21 ضفيرة (تلي_فاتلة)، تُخاط يدوياً جنباً إلى جنب بأشكال مختلفة، وتُحاط ببعض الخطوط المكونة للحافة (

طراف

طْرَاف: (بالعامية. بالفصحى: أطْرَاف، المفرد: طَرَف، أي الحواف أو الحدود). تشير هذه المفردة الإماراتية إلى حافة أو حد البيت في بَادْلَة السِّرْوَال، أي كفّته.

).

) للسوار المرئي من
خمسة

خمسة: (بالعربية، يرادفها: همسة، يد_فاطمة)، رمز الحماية والحظ السعيد في مختلف ثقافات البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، وتتميز براحة يد مفتوحة وعين في المنتصف. وهي تميمة يعتقد أنها لدرء الشر تعود أصولها القديمة إلى ثقافات بلاد ما بين النهرين والمصرية واليونانية.

حبال أو ضفائر (
فتول

فْتُوْل: (بالعربية، من فعل فَتَلَ، أي لَوَى الخيط وبرمه، مفردها: فاتلة، والجمع: فاتلات). يشير المصطلح في الإمارات إلى صناعة ضفائر التلي. الضفيرة تشبه الغزرة المتواصلة المكررة التي تخلق التأثير المطلوب إثر

لف

لَفّ: (بالفصحى. من فعل لَفّ، بمعنى ضم شيئاً إلى آخر أو طواه). اللّف هي تقنية

تطريز

تَطْريز: التطريز الفلسطيني هو فن شعبي ينتقل تقليدياً من الأم إلى الابنة، وفيه تكون الزخارف والأنماط محلية

تستخدم 
غرزاً لا يزيد عرضها عن 2سم لتشكيل خطوط عرضية متلاصقة. وتُطرز غرز اللف عادة على أماكن وصل قطع القماش مع بعضها البعض لإخفاء الخياطات وليبدو الثوب أكثر جمالاً وأناقة.

الشريط الفضي مع
خيط خَيْط: الجمع خُيُوْط وخِيْطَان. والمصدر خِياطة من فعل خَاطَ. وهو حبل رفيع كان في الأصل يُفتل من الشعر أو القطن، ويستخدم لحياكة النسيج أو لخياطة قطع القماش مع بعضها البعض أو لنظم الخرز وما إلى ذلك.
الحرير أو القطن أو النايلون.
 

)؛ الضفائر الثلاثة العلوية مصنوعة من
خيوط خْيُوط: (بالفصحى: خُيُوْط. المفرد: خَيْط).
قطنية سوداء (
هدوب

هْدُوْب: (بالعربية: هدب)، بالعامية الإماراتية يشير المصطلح إلى أي أهداب توجد على اللباس.

) وشريط فضي معدني (
خوص

خُوْص: (بالفصحى: ورق النخيل. المفرد: خُوْصَة). يُستخدم المصطلح للإشارة إلى الشرائط المعدنية الدقيقة التي تشبه أوراق النخيل، ومنها تُصنع التَّلِّي.

)؛ الأولى منها تم تشكيلها بهيئة أسنان المنشار وتسمى (
تلي_منشارة

تَلِّي_مِنشِارِة: (بالفصحى: مِنْشَار)، بالعامية الإماراتية تشير إلى نمط أسنان المنشار الحادة المستخدم عموماً في التطريز أو صناعة التلي. وهي شكل آخر لغرزة (غولي) المثلثة، فهي غرزة متدرجة. وتتطلب 10 بكرات من الخيط (ظهاري) وشريط معدني واحد (خوصة)، و12 ساعة من العمل للحصول على متر واحد منه. 

) ؛ الضفيرة الثانية، بشكل 5 أقلام بغرزات جارية تسمى (تلي_فاتلة) أو (تلي_فتول) أو (تلي_خوصة) ؛ أما الثالثة فهي بشكل خطوط قطرية متكررة شبيهة بشرائح البطيخ (
تلي_فنخ_البطيخة

تَلِّي_فِنْخ_البَطِّيخَة: (بالعربية: فنخ: شريحة أو وتد)، يشير إلى النمط المستخدم في صناعة التلّي التقليدي في الإمارات، حيث صمم على شكل خطوط قطرية متكررة شبيهة لشرائح البطيخ. يتطلب 20 بكرة من الخيط (ظهاري)، وثلاثة شرائط معدنية (خوصة)، و20 ساعة من العمل للحصول على متر واحد منه. 

) ؛ بينما الرابعة مصنوعة من
خيوط خْيُوط: (بالفصحى: خُيُوْط. المفرد: خَيْط).
قطنية حمراء (
هدوب

هْدُوْب: (بالعربية: هدب)، بالعامية الإماراتية يشير المصطلح إلى أي أهداب توجد على اللباس.

) مضفورة بشريط فضي معدني (
خوص

خُوْص: (بالفصحى: ورق النخيل. المفرد: خُوْصَة). يُستخدم المصطلح للإشارة إلى الشرائط المعدنية الدقيقة التي تشبه أوراق النخيل، ومنها تُصنع التَّلِّي.

) في 5 أقلام بغرز متدرجة تسمى (تلي_فاتلة) أو (تلي_فتول) أو (تلي_خوصة) ؛ والشريط الأخير بعرض 2 سم مصنوع من
خيوط خْيُوط: (بالفصحى: خُيُوْط. المفرد: خَيْط).
قطنية سوداء (
هدوب

هْدُوْب: (بالعربية: هدب)، بالعامية الإماراتية يشير المصطلح إلى أي أهداب توجد على اللباس.

) مضفور بشريط فضي معدني (
خوص

خُوْص: (بالفصحى: ورق النخيل. المفرد: خُوْصَة). يُستخدم المصطلح للإشارة إلى الشرائط المعدنية الدقيقة التي تشبه أوراق النخيل، ومنها تُصنع التَّلِّي.

) بشكل مثلثات متناوبة (
تلي_مثلثات

تَلِّي_مُثَلَّثَات: (بالعربية)، بالعامية في الإمارات تشير إلى المثلثات المتكررة بنمط مستقيم ومقلوب، وتستخدم في صناعة التلي. يتطلب 24 بكرة (ظهاري) من الخيط، و10 شرائط معدنية (خوصة)، و33 ساعة من العمل للحصول على متر واحد منه. 

).

تتكون أطراف الأساور (

طراف

طْرَاف: (بالعامية. بالفصحى: أطْرَاف، المفرد: طَرَف، أي الحواف أو الحدود). تشير هذه المفردة الإماراتية إلى حافة أو حد البيت في بَادْلَة السِّرْوَال، أي كفّته.

) من حبلين، يتكون كل منهما من 5 غرز جارية تسمى (تلي_فاتلة) أو (تلي_فتول) أو (تلي_خوصة) ؛ الأول مصنوع من القطن الأحمر والثاني من القطن الأسود، مفتول بشريط فضي معدني (
خوص

خُوْص: (بالفصحى: ورق النخيل. المفرد: خُوْصَة). يُستخدم المصطلح للإشارة إلى الشرائط المعدنية الدقيقة التي تشبه أوراق النخيل، ومنها تُصنع التَّلِّي.

)، وينتهي بحبل من القطن الأسود مع
شريط شَريط: وشاح، وكذلك هدب الثوب وحاشيته أي الكَشكّش. الشَّرِيْطة: ربطة وحبل، الجمع شرائط وشَرَاريْط.
معدني فضي على
شكل شَكِل: (بالعامية الإماراتية) تشير المفردة إلى شكلٍ على هيئة شيء ما. وتُطلق على نوع خاص من شغل التَّلِّي الذي يقع بين مركز البَادْلَة (البيت) والحَوَاف (الطّْرَاف).
ثعبان متموج (
تلي_غولي

تَلِّي_غُولِي: (غولي: بالعامية الإماراتية: ثعبان)، يشير المصطلح إلى نمط محدد يستخدم في صناعة التلي بشكل خط متعرج (أربعة غرز متدرجة لأعلى وأربعة لأسفل) يشبه حركة الثعبان. ويتطلب 9 بكرات من الخيط (ظهاري) وشريط معدني واحد (خوصة) و12 ساعة من العمل للحصول على متر واحد منه. 

).

تم تجميع الخصر الفضفاض وتثبيته في مكانه بحبل مطاطي مخفي بدلاً من القطن التقليدي (

نسيعة

نْسِيْعَة: (بالفصحى، تصغير لكلمة نِسْعَة وتعني الحزام). وهي حزام مصنوع من القطن أو الصوف يُربط حول الخصر لتثبيت السِّروال.  

). كان من الممكن أن تحتوي الأرجل المدببة ذات الأساور المزخرفة عند الكاحل على أزرار كبس معدنية (
صك_وبق صَكّ وبِقَ: (بالعامية الإماراتية). يشير المصطلح إلى
زر زَرَّ: شدّ الأزرار وأدخلها في العُرى. والزِّر: زينة أو حلية بشكل حبة البلوط، والجمع أزرار. والزِّر كذلك: قرص أو حبة تدخل في عروة الثوب، ومن الممكن أن يكون فوق طوق الثوب وبنيقته.
الكبس المعدني أو البلاستيكي المكون من قطعتين، ومصدر المصطلح من الصوت الذي تصدره القطعتان حين قفلهما وفتحهما.
)، لكن تم استبدالها بالأزرار الكروية القطنية التقليدية (
عقم

عِگَم: (بالعامية: وتعني الأزرار، المفرد: عِقْمَة)، أزرار على

شكل شَكِل: (بالعامية الإماراتية) تشير المفردة إلى شكلٍ على هيئة شيء ما. وتُطلق على نوع خاص من شغل التَّلِّي الذي يقع بين مركز البَادْلَة (البيت) والحَوَاف (الطّْرَاف).
كرات مصنوعة من
خيوط خْيُوط: (بالفصحى: خُيُوْط. المفرد: خَيْط).
قطنية ملتوية، تربط
الملابس بلفّها عبر ثقب
خيط خَيْط: الجمع خُيُوْط وخِيْطَان. والمصدر خِياطة من فعل خَاطَ. وهو حبل رفيع كان في الأصل يُفتل من الشعر أو القطن، ويستخدم لحياكة النسيج أو لخياطة قطع القماش مع بعضها البعض أو لنظم الخرز وما إلى ذلك.
قطني (
غِرْمة). يلفظ حرف القاف [گ] في العديد من اللهجات العربية العامية.

).

قطع ذات صلة

    اترك تعليقا