الاسم المحلي: | ثوب نجدي |
الفئة: | لباس علوي |
التصنيف: | نسائي |
تاريخ الصنع: | 1955 |
المنشأ: | السعودية |
المنطقة: | المنطقة الوسطى |
النطاق: | السعودية، الكويت، البحرين، العراق، الإمارات، قطر |
القياس: | الطول: 183 سم العرض: 194 سم |
الخامة: | حرير أخرى |
التقنيات: | تطريز يدوي خياطة آلية |
اللون: | |
العناصر الزخرفية: | هندسية |
المصدر: | إهداء، الراحلة ساجدة نوري الـمتولي |
الموقع: | مُبادرة زَيّ |
الوضع الراهن: | مُخزَّن |
رقم السجل: | ZI1990.50071 KSA |
ملاحظة عن القطعة
هذا اللباس العلوي (الثوب) يُدعى ( ثَوب: (بالعربية، والجمع أَثْوَاب/ثِيْبَان، يرادفها: تُوب). كساء أو لباس. يمكن نطقها ثُوْب: (بالعربية: ثَوب، والجمع أَثْوَاب/ثِيْبَان)، تلفظ أيضاً: ثَوب، تُوب حسب المنطقة، كساء أو لباس. سترة تشبه القميص يرتديه الرجال والنساء في شبه الجزيرة العربية، العراق، بلاد الشام، السواحل الجنوبية والجنوبية الغربية وضفاف الخليج العربي وفي الجزر الإيرانية، وشرق وغرب أفريقيا. قد يشير المصطلح إلى اللباس البدوي النسائي مربع الشكل في منطقة الخليج العربي. تُوب: (بالعربية، والجمع أَثْوَاب/ثِيْبَان، يرادفها: تُوب). كساء أو لباس. يمكن نطقها ثَوب أو ثُوب حسب اللهجة المحلية. سترة تشبه القميص يرتديه الرجال والنساء في شبه الجزيرة العربية، العراق، بلاد الشام، السواحل الجنوبية والجنوبية الغربية وضفاف الخليج العربي وفي الجزر الإيرانية، وشرق وغرب أفريقيا. قد يشير المصطلح إلى اللباس البدوي النسائي مربع الشكل.
تاريخ القطعة
الثوب هدية من إحدى أميرات آل سعود للراحلة ساجدة نوري الـمتولي عندما كانت تؤدي مناسك الحج، والراحلة هي عِمَّة: (بالعربية الفصحى، يرادفها: عِمَامَة)، قماش خفيف الوزن يُلَف على الرأس بشكل عَمَامَة: (بالعربية الفصحى: توربان، يرادفها: عِمَّة، عِمامة)، قماش خفيف الوزن يُلَف على الرأس ويكون بطول 6 أمتار، يرتديه الرجال في مختلف أنحاء العالم العربي بطرق مختلفة.
ميزات القطعة
تمت خياطة هذا الثوب بشكل حرف (T ) من شَاش: (بالفصحى). نسيج شبكي رقيق للغاية مصنوع من الحرير أو الكتان أو القطن. موسلين: (بالعربية: الموصل - مدينة في العراق، أو الفرنسية: موس - رغوة، يرادفها: مُلمُل، مِلمِل)، تشكيلة رائعة من القطن المنسوج السادة الفريد من نوعه في دلتا الغانج - أنهار الغانج، بادما، وميجنا. المصطلح إما مشتق من "الموصل"، أو "الموس" بسبب وزنه الخفيف وقوامه الرقيق. تُور: (بالعامية الخليجية. أصل الكلمة من الفرنسية:Tulle، وبالفصحى: تًوْل). تشير المفردة إلى القماش الشبكي الرقيق المصنوع من القطن أو الحرير أو النايلون أو الكتّان، ويُستخدم لخياطة الأوشحة والملابس. بالعامية الإماراتية تم قلب اللام إلى راء.
زَرِي: (بالفارسية: زَر-دوزي. كلمة مكوّنة من مقطعين هما: زَرّ: ذهب، دُوزي: تزيين). يشير المصطلح إلى تقنية تَطْريز: التطريز الفلسطيني هو فن شعبي ينتقل تقليدياً من الأم إلى الابنة، وفيه تكون الزخارف والأنماط محلية
وتطريز الجهة الأمامية يتجه نحو الخلف ليصل إلى نهاية الوركين، لكن القطعتين المطرزتين منفلتتين مثل دفتين.
تحت كل كمٍّ توجد قطعة شَاش: (بالفصحى). نسيج شبكي رقيق للغاية مصنوع من الحرير أو الكتان أو القطن. موسلين: (بالعربية: الموصل - مدينة في العراق، أو الفرنسية: موس - رغوة، يرادفها: مُلمُل، مِلمِل)، تشكيلة رائعة من القطن المنسوج السادة الفريد من نوعه في دلتا الغانج - أنهار الغانج، بادما، وميجنا. المصطلح إما مشتق من "الموصل"، أو "الموس" بسبب وزنه الخفيف وقوامه الرقيق. بَاط: (بالفصحى: إبط، جمعها بالعامية: بيطان، يردافها: إبط، تخراصة، تنفاية، بَنَايِق: (بالعربية)، مثلثان طويلان يتم إدخالهما على جانبي الثوب الفلسطيني لإعطائه المزيد من العرض.
وعلى محيطي الكمين الواسعين جداً وُضع هَدَب: (بالعامية. الرمش والجمع هْدُوْب). يشير المصطلح إلى خيوط القطن أو الحرير والتي تُضفر مع الشرائط المعدنية (خُوْص) لصناعة التلي. كروشيه: (بالفرنسية)، وهي تقنية يدوية تتضمن استخدام إبرة معقوفة لإنشاء حلقات متشابكة من الخيوط لعمل مجموعة متنوعة من العناصر مثل الملابس والإكسسوارات وديكور المنزل.