



















| الاسم المحلي: | برقع_رياسي بـو_نيوم |
| الفئة: | قناع |
| التصنيف: | نسائي |
| المنشأ: | الإمارات |
| المنطقة: | العين |
| النطاق: | الإمارات، البحرين، قطر |
| القياس: | الطول: 12 سم، العرض: 19.7 سم |
| الخامة: | قطن |
| التقنيات: | خياطة آلية تزيين يدوي |
| المصدر: | هدية، الشيخة حمدة بنت محمد آل نهيان، العين 1999 |
| الموقع: | بيت الأزياء التقليدية، متحف الشندغة، دبي، الإمارات |
| الوضع الراهن: | مُعار |
| رقم السجل: | ZI1999.500500 UAE |
تاريخ القطعة
صنع هذا القناع (
قِنَاع: (بالعربية، يرادفها: أقنعة، مدورة، بيرم، خرقة)، غطاء رأس تقليدي للنساء مصنوع من
د. ريم طارق المتولي: مؤسِّسة مبادرة زَيّ، شخصية عامة، متحدثة وكاتبة، أمينة عامة وخبيرة استشارية في الفن والعمارة الإسلامية والتصميم الداخلي والأزياء التاريخية والتراث الإماراتي.
سُلْطاني: (بالفصحى سلطان، أي الملك). يشير المصطلح في الإمارات إلى قماش حرير ساتان مقلّم طولياً بألوان متعددة، ويشيع استخدامه لخياطة القميص (كَنْدُوْرَة)، واللباس الداخلي (صِرْوَال). كما يشير الاسم لكتاب "سلطاني: تقاليد متجددة" بقلم: د.ريم طارق المتولي الصادر عام 2011، ويتناول التغييرات في اللباس التقليدي للمرأة في الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 1966-2004.
ميزات القطعة
الشكل العام لقصّة (
گَرْضَة: (بالفصحى من فعل: قَرَض). تشير المفردة إلى قَصَّة أو
يَاسِي: نسبة إلى قبيلة ياس الإماراتية، تنحدر منها الأسرة الحاكمة لأبو ظبي.
يَاس: قبيلة إماراتية تنحدر منها الأسرة الحاكمة لأبو ظبي.
نِيْل/نِيْلَة: (بالفصحى، باللاتينية: إنديغو). صباغ أزرقه عميق وغنيّ، يُستخرج من نباتات موجودة في شرق آسيا ومصر والهند وبيرو منذ العصور القديمة. وفقاً لبليني الأكبر جاء اسمها من إنديا أي الهند لأنها كانت مصدر الصبغة.
وكي لا يصبغ النيل وجه المرأة يُبطّن البرقع ببطانة قطنية. بحلول الثمانينيات استُبدلت تلك البطانة بأشرطة لاصقة تُدعى محلياً (
لَزِگْ: (بالعامية الإماراتية. بالفصحى من فعل لَزَقَ أي وصل وألصق). يشير المصطلح في الإمارات إلى أشرطة لاصقة أو شفافات أكريليك يتم لصقها على الجزء الخلفي من البرقع لحماية الوجه كي لا يتلطخ بصبغة النيل، وللمساعدة على تقوية النسيج. حرف القاف في كثير من المناطق العربية يُلفظ (گ) الأعجمي.
بَطَانَة: (بالفحصى) القماش المبطن للملابس.
يتم تزيين البرقع_الرياسي بقطع ذهبية تُدعى (
نْيُوْم: (بالفصحى: نُجُوْم، المفرد: نَجْمَة). هي صفائح من الذهب تشبه العملة النقدية لكنها ذات حدبات، تُستخدم في منطقة الخليج العربي كشكل من أشكال الزخرفة لتزيين (الأثّْوَاب، الكَنَادِيْر، البَرَاقِع). ويمكن صهرها وبيعها عند الحاجة. وحرف الجيم في بعض المناطق العربية يُلفظ (ي).
حْرُوف: (بالفصحى: حُرُوْف، المفرد: حَرْف). تشير المفردة إلى صفائح دائريّة رقيقة من الذهب لا يزيد قطرها عن 15 مم، تُشبه العملة النقدية من حيث احتوائها على أشكال تشبه الأحرف الأبجدية (حْرُوف)، وتُستخدم لتُزيّن الأثواب والكنادير والبَرَاقِع، ويمكن صهرها وبيعها عند الحاجة.
مْشَاخِص: (بالفصحى: شَاخِص، أي مَاثِل وجاذب للانتباه). تشير المفردة إلى الذهب الذي يستخدم لتزيين البُرقُع أو الثُّوب، بريقها يجذب الانتباه. منتشر في منطقة الخليج العربي كشكل من أشكال الزخرفة، ويمكن صهرها وبيعها عند الحاجة.
خَطّ: (بالفصحى، أي السطر، والجمع خطوط).
نْيُوْم: (بالفصحى: نُجُوْم، المفرد: نَجْمَة). هي صفائح من الذهب تشبه العملة النقدية لكنها ذات حدبات، تُستخدم في منطقة الخليج العربي كشكل من أشكال الزخرفة لتزيين (الأثّْوَاب، الكَنَادِيْر، البَرَاقِع). ويمكن صهرها وبيعها عند الحاجة. وحرف الجيم في بعض المناطق العربية يُلفظ (ي).
حْرُوف: (بالفصحى: حُرُوْف، المفرد: حَرْف). تشير المفردة إلى صفائح دائريّة رقيقة من الذهب لا يزيد قطرها عن 15 مم، تُشبه العملة النقدية من حيث احتوائها على أشكال تشبه الأحرف الأبجدية (حْرُوف)، وتُستخدم لتُزيّن الأثواب والكنادير والبَرَاقِع، ويمكن صهرها وبيعها عند الحاجة.
مْشَاخِص: (بالفصحى: شَاخِص، أي مَاثِل وجاذب للانتباه). تشير المفردة إلى الذهب الذي يستخدم لتزيين البُرقُع أو الثُّوب، بريقها يجذب الانتباه. منتشر في منطقة الخليج العربي كشكل من أشكال الزخرفة، ويمكن صهرها وبيعها عند الحاجة.
شْبُوْچ: (بالعامية. الشبك) بالعامية الاماراتية يشير المصطلح إلى خيوط قطن أو خيوط معدنية مضفورة، تستخدم لتثبيت البُرْقُع على الوجه. حرف الجيم في بعض المناطق العربية يُلفظ (چ) الأعجمي.
وهذا البرقع هو مثال مادي على المقولة العربية التقليدية زينة وخزينة، أي “الجمال والثروة في آن معاً”. فالزينة الذهبية أضيفت لإبراز الذوق الرفيع للمرأة ومكانتها الاجتماعية، لكنها وقت الحاجة تصهرها وتبيعها.